الاثنين، 21 مايو 2012

حكم الاطلاع على أسئلة الاختبار قبل موعد الامتحان؟

حكم الاطلاع على أسئلة الاختبار قبل موعد الامتحان؟ (ليلى من المغرب)
أحسن الله إليكم: السؤال: أحيانا أتغيب عن المدرسة أو نحو ذلك من الظروف ويكون لديهم اختبار وأنا بسبب غيابي لا أحضر الاختبار فتضطر المعلمة لاختباري في اليوم التالي وتكون نفس أسئلة الاختبار الأول لم تغيرها, فهل يجوز لي سؤال الطالبات عن أسئلة الاختبار؟ وأكون عارفة الإجابات؟ أم أنه يدخل في باب الغش؟ وجزاكم الله خيرا.
أجب على هذا السؤال

5 { حكم الاطلاع على أسئلة الاختبار قبل موعد الامتحان؟ }

محمد حسام يقول...
21 مايو 2012 في 1:58 ص

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن كنت على يقين بأن هذه الأسئلة بعينها سوف تتكرر، وتكون هي هي أسئلة اختبارك، فسؤالك عنها واطلاعك عليها وبالتالي معرفتك لإجاباتها قبل الاختبار يضيع معناه من حيث تقدير مستوى التحصيل ومعرفة التفاضل بين الطلاب، وهذا يندرج ـ والله أعلم ـ تحت معنى الغش، وأما إن كان هذا الأمر مظنونا ويمكن أن تتغير الأسئلة فلا بأس بذلك، ولا يدخل في معنى الغش، فهو لا يعدو الاطلاع على أسئلة أي اختبار سابق.

والله أعلم.

نادية ابريول من المغرب يقول...
21 نوفمبر 2012 في 1:45 م

انا نادية من المغرب قبل وبعد كل شيء الصلاة وسلام على احسن واميز من خلق الله سبحانه المستحق للعبادة والتعظيم لا اله الا هو سؤال دائما يتكرر لماذا الدروس التي احبها لا تكون في الانترنت وهذا الشيء يقلقني كثيرا ويتسبب في بكائي ههه.

نادية ابريول من المغرب يقول...
21 نوفمبر 2012 في 1:46 م

انا لا اغش كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( من غشنا فليس منا) لكن اشعر بشيء يخيفني قبل الامتحان فانا احفظ جيدا لكنني عند الامتحان انسى كل ما حفظته وعندما اخد نفس اراجع في عقلي ما حفظته ما ذا افعل ...

مجلة دراستي يقول...
21 نوفمبر 2012 في 2:52 م

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

اختي الكريمة، اولا احييك باقتدائك بحديث النبي صلى الله عليه وسلم، وابتعادك عن هذه العادة السيئة التي أصبح يشكو كثير من المدرسين و التربويين من انتشارها و تفشّيها. بالنسبة للدروس، سنقوم بادراجها قريبا ان شاء الله حاولي ان تتابعينا عبر فيسبوك و عبر البريد الالكتروني.

اما بالنسبة للخوف والقلق عند الامتحان هو شيء طبيعي جدا، وفي بعض الاحيان يعد القلق دافعا إيجابيا لتحقيق الدافعية نحو الإنجاز المثمر، وهناك قانون سيكولوجي يسمى قانون بركس دادسون ينص على أنه كلما زاد القلق الطبيعي زاد مستوى التركيز والأداء كقلق الرغبة في النجاح والحصول على أعلى الدرجات، أما القلق والخوف المرفوض فهو الذي يؤثر على الثقة بالنفس ويثبط الهمة ويقلل من درجاتك بالرغم من سهرك ومجهودك و هو يرجع لعدة اسباب كعدم الاستعداد أو التهيؤ الكافي للامتحان، او إهمال الطالب للمادة و تراكم المواد الدراسية عليه، او مثلا بالتفكير السلبي بالذات قلة الثقة بالنفس الى غير ذلك من الاسباب ...

إذا كنت تخافين نسيان بعض مما درسته وتعلمته فلا تقلقي فهذا وهمٌ، أو حالة نسيان مؤقتة، لأن كل ما تعلمته سُجل في الذاكرة وخاصة إذا كنت قد استخدمت عادات الدراسة الحسنة.

اولا يجب اخد باسباب النجاح وانا انصحك بتعلم مهارات ومنهجيات المذاكرة و حاولي ايضا التقليل وعدم المبالغة في اهمية الامتحان، كما يجب تشجعي وتقنعي نفسكي انك قادرة على الاجابة والتفوق في الاختبار وانه لا يوجد اي شيئ اسمه نسيان عند الامتحان، يجب أن تعرفي بأن لك القدرات العقلية نفسها التي يملكها أو يتمتع بها الآخرون. فالاسترسال وراء انفعالات الخوف والتشنج ولتوتر وفقدان الثقة بالذات يؤثر سلباً على مستوى أدائك في الامتحان وبالتالي على تحصيلك العلمي.

وبالتوفيق لك ان شاء الله

Unknown يقول...
26 نوفمبر 2014 في 11:13 ص

اشكركم اطلب عددات المتبقية من المجلة المتعلقة لالوحدات المتبقية

إرسال تعليق